| التلوين عند الطفل | |
الرسم و التلوين من الأنشطة المحببة كثيرا عند الأطفال،فهي أفضل وسيلة لشغل فراغهم خارج أوقات الدراسة بدل التسمر لساعات أمام التلفاز بدون حركة أو القيام بأنشطة زائدة تسبب الضجر لدى أهاليهم. الرسم و التلوين نشاط تسلية بالدرجة الأولى يحقق متعة للطفل، و تزداد هذه المتعة إذا صاحبها تعليق جميل لإنجازاته حتى و إن كانت عبارات الإطراء مبالغ فيها، من قبيل رسم رائع، ممتاز، تلوين لم أر مثله، أنت الأفضل، ستصبح فنان عظيما.. إلى غير ذلك.كما أن .اكتساب هواية الرسم و التلوين غير مكلفة للآباء: فقط أوراق بيضاء أو البومات التلوين الرخيصة و أقلام تلوين و قليل من التشجيع وستكتشف مواهب وقدرات لم تتوقعها في طفلك ،خصوصا إذا لم يبلغ بعد سن التمدرس.
| |
إضافة للتسلية، فأنشطة الرسم و التلوين لها و وظائف تربوية بيداغوجية عديدة، لهذا تم إدراجها في المناهج و البرامج إما كموا د مستقلة كمادة التربية التشكيلية و التفتح أو كحصص في مواد أخرى أو ضمن ما يسمى بالأنشطة الموازية بالتعليم الابتدائي وأنشطة اليقظة بالتعليم الأولى .و هذه بعض الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال أنشطة الرسم و التلوين:
أهداف حس حركية :تتمثل في تنمية القدرات الحس الحركية للجسم و التحكم بحركة اليد و التنسيق بين البصر و حركات الجسم الأخرى ، الخفة و المرونة و الدقة في استخدام الأقلام و أدوات الرسم كالمسطرة و المزواة و الكوس ... أهداف معرفية تتمثل بشكل عام في التعرف على الألوان الأساسية و الألوان المشتقة منها، التميز بين دراجات و أطياف اللون الواحد، .تنمية رصيده المعرفي من خلال محتوى الرسومات وما تمثله :أشخاص أحداث . القدرة على تحليل الرسم وتمييز أدق أجزائه و تفاصيله عند التلوين والقدرة على التعبير عن طريق الرسم و التلوين. أهداف وجدانية تتمثل في تحقيق الذات و الرضي عن نفسه خصوصا إذا لمس الطفل اهتماما خاصا و تفاعلا إيجابيا مع إنجازاته من طرف المحيطين به آباء أو معلمين ، كما تنمي لديه القدرة على الإبداع و على الاختيار و الاستقلال و التعلم الذاتي،و الالتزام بقواعد العمل إلى غير ذلك من الصفات الإيجابية التي يسعى التعليم عموما إلى تحقيقها | |
ما علافة التلوين بالرياضيات و لماذا تم إدراج أنشطة التلوين في موقع مخصص للرياضيات ، إجابتنا بسيطة و بديهية نجملها في نقطتين:
أولا: أن إنجاز تمارين الرياضيات يتطلب من الطفل القدرة على الرسم و التلوين و التمييز بين مختلف الألوان خصوصا بالنسبة للمستويات التي لم يرق فيها الطلاب إلى التفكير المجرد إي الأطفال أقل من 12 سنة، لذا تجد كراسات و كتيبات هذه المستويات غنية بالرسومات و الألوان كدعامات تساعد على تقريب و استيعاب مفاهيم الرياضيات الصعبة وكذا تحفيزية لجدب انتباههم للتحصيل . بقراءة سريعة للتعليمات في تمارين الرياضيات ستجد مثلا : لون المربعات بالأصفر و المثلثات بالأخضر، أكمل تلوين الشكل المتماثل بالألوان المناسبة ، لون المسار الأقصر باللون الأزرق، صنف المجموعات حسب عدد الألوان و هكذا ..إذا مهارة التلوين أساسية للتعلم في المراحل الأولى، على الطفل اكتسابها ما أمكن قبل ولوجه المدرسة حتى لا تشكل عائقا ديداكتيكيا في التعلم و الاكتساب. ثانيا :برامج التلوين من البرامج التي يستخدمها المعلمون للإستئناس و تدريب الأطفال على استخدام الحاسوب ، خصوصا التحكم باستخدام الفأرة ، وذلك قبل استخدام البرامج التعليمية الأخرى ، برنامج التلوين المبسط يعلم الطفل المبادئ الأساسية لكيفية التعامل مع برامج ويندوز بشكل عام : فتح إغلاق نافذة، اختيار من قائمة، استخدام الأزرار ، نسخ ،طباعة .لذا ننصح بتشجيع الأطفال على استخدام هذا النوع من البرامج . |
gero ahmed
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
اهمية التلوين عند الطفل
تعديل السلوك الخاطىء للاطفال
http://forum.mn66.com/t218351.html
:::::::::::::كيفية تعديل السلوك الخاطئ للأطفال ::::::::::::::
الشروط التي يجب توفــرها قبل تعديل أي
سلوك خاطــــيء:1. الاستقرار النفسي والعاطفي للمربي (الوالد والوالدة وغيرهما).
( فليس من المعقول تعديل سلوك أبناؤنا ونحن غاضبون أو ثائرون مثلاً).
2. تعلم الأساليب التربوية المختلفة وكيفية تطبيقها.
3. تعاون جميع من لهم دور في تربية الأطفال في تطبيق هذه الأساليب لضمان فعاليتها.
4. القناعة بإمكانية التغيير والتعديل فالعملية التربوية تحتاج لوقت طويل فهي عملية بناء مستمر.
5. معرفة أهمية هذه الأساليب ونتائجها الإيجابية على الفرد والأسرة والمجتمع.
6. أهمية الاستعانة با لله عز وجل والاستنارة بهدي الحبيب صلى الله عليه وسلم ونهل فيض المعرفة من سنته وسيرته عليه الصلاة والسلام فهو معلم البشرية الخير والهادي إلى صراط الله المستقيم.
7. الاتصال الروحي با لله عز وجل والارتباط الديني بتعاليم الإسلام يجعل للعملية التربوية علاقة عمودية ( بين الفرد وربه ) غير العلاقة الأفقية المحدودة ( بين الأفراد فيما بينهم ) والتي تتعامل مع الإنسان بمادية بحته فالهدف ليس تعديل سلوك خاطيء فحسب إنما تأسيس جيل صالح من الشباب المسلم.
8. كسب ثقة الطفل وخلق جو جديد مبني على الاحترام والتقدير المتبادل.
9. تهيئة الطفل وشرح الأساليب التربوية له وتبسيطها له حسب سنه ليكون له دور فعال في عملية تعديل السلوك ويستعيد ثقته بنفسه.
10. اختيار الوقت المناسب والسلوك المراد تغييره حسب الأولوية والأهمية.
لماذا لا يتعلم كل الأطفال السلوكيات الاجتماعية المرغوبة؟
• ربما لأنهم لا يعرفونها أساساً فهم بحاجة إلى تعليم.
• ربما يعرفونها لكن لا يعرفون كيف يطبقونها فهم بحاجة إلى ممارسة وتطبيق.
• أو ربما هناك أسباب عاطفية تحول دون تطبيق السلوك المرغوب.
• بل هناك بعض الأطفال الذين يمارسون سلوكيات غير مرغوبة، لماذا؟ (ليس لأنهم أشقياء، أشرار، أطفال آخر زمن) بل لأنه تم تعزيز هذه السلوكيات الخاطئة من بيئتهم ولم يتم تعزيز السلوكيات الصحيحة، مثل ذلك الطفل الصغير الذي ينطق أول ما ينطق بشتيمة معينة... فتجد البعض يضحك له ويظهر علامات الاستغراب والبهجة والتي تدل على الموافقة مع أن ما فعله يعتبر غير صحيح ... ومع مرور الوقت وبتصرفنا هذا تعزز هذه الشتيمة فيه ويستمر الطفل في تردادها.
خطوات التعليم المنظم
• التعلم بالإقتداء والمشاهدة والتقليد.
• لعب الأدوار (إظهار السلوكيات المكتسبة عن طريق التمثيل).
• ردة فعل الآخرين لأداء الطفل في الدور الذي لعبه.
• نقل هذه الخبرة المكتسبة إلى الواقع ليتدرب عليها الطفل.
كيفية تعديل السلوك الخاطـــيء
1. يجب أن نبعد مشاكلنا النفسية وخلافاتنا الشخصية ولا ندعها تؤثر على أسلوبنا في التعامل مع أطفالنا فبعض الأمهات للأسف إذا كانت غاضبة من زوجها تفرغ جم غضبها في أطفالها (تشفي غليلها فيهم).
2. يجب أن يكون الهدف هو الإصلاح والتقويم وليس العقاب في حد ذاته.
3. يجب أن نفرق بين شخصية الطفل وهويته وبين ما ارتكبه من سلوكيات، فمثلاً عندما يرتكب طفل ما خطأ تجد الوالد ينهال عليه بالزجر والنهي وربما السب والشتم وربما الضرب (يا كذا ... يا كذا ... ياللي فيك ... ويخطيك) وهذا يؤدي إلى تحطيم شخصية الطفل وتقليل معنوياته وثقته بنفسه والصحيح أن نتعامل بأسلوب (أب الدقيقة الواحدة) نصفها الأول مدح وثناء للطفل والنصف الثاني توضيح للخطأ الذي صدر عنه مثال (أنت يا ابني كويس، طيب، ممتاز لكن التصرف هذا خطأ... التصرف هذا كذا وكذا...)، وبهذه الطريقة نكون قد صححنا السلوك الخاطيء مع الاحتفاظ بمعنويات مرتفعة للطفل ومستوى جيد من الثقة بالنفس لديه.
4. يجب علينا مسبقاً أن نعرف احتياجات أطفالنا العاطفية والفكرية ونغمرهم بالعطف والحنان والحب والرحمة كل حسب احتياجاته، والخطأ الحاصل في معظم الأحيان هو أننا مشغولون عنهم ولا نلتفت إليهم إلا بعد صدور أخطاء منهم ربما تكون هذه السلوكيات الخاطئة بمثابة لفت انتباه لنا لنهتم بهم ونشاركهم.
5. إذا حصل سلوك مرغوب فعلينا أن نعززه تعزيزاً إيجابياً بمكافأة أو هدية أو كلمة شكر أو ضمة حب أو ابتسامة رضا. أما إذا حصل سلوك غير مرغوب فيه فعلينا أن نتجاهله لكي لا نعززه باهتمامنا له إلى أن ينطفيء هذا السلوك ويتلاشى شيئاً فشيئاً.
6. يمكننا أن نستخدم التعزيز السلبي وذلك بسحب معزز كانوا يحصلون عليه بصورة تلقائية كحرمانهم من مشاهدة برنامجهم التلفزيوني المفضل مثلاً.
7. بعـــد ذلك كله يمكننا أن نستخدم أســـلوب عقابياً مناسبـاً لحجم المشكلة مثل:
• الإرشاد إلى الخطأ بالتوجيــه.
• الإرشاد إلى الخطأ بالملاطفة.
• الإرشاد إلى الخطأ بالإرشــاد.
• الإرشاد إلى الخطأ بالتوبيــخ.
• الإرشاد إلى الخطأ بالهجــــر.
• الإرشاد إلى الخطأ بالحرمـان.
• والبعد كل البعد عن الضرب.
عالم المرأة: كيفية تعديل السلوك الخاطئ للأطفال :::::::::::::: http://forum.mn66.com/t218351.html#ixzz2E77zxcWW
:::::::::::::كيفية تعديل السلوك الخاطئ للأطفال ::::::::::::::
الشروط التي يجب توفــرها قبل تعديل أيسلوك خاطــــيء:1. الاستقرار النفسي والعاطفي للمربي (الوالد والوالدة وغيرهما).
( فليس من المعقول تعديل سلوك أبناؤنا ونحن غاضبون أو ثائرون مثلاً).
2. تعلم الأساليب التربوية المختلفة وكيفية تطبيقها.
3. تعاون جميع من لهم دور في تربية الأطفال في تطبيق هذه الأساليب لضمان فعاليتها.
4. القناعة بإمكانية التغيير والتعديل فالعملية التربوية تحتاج لوقت طويل فهي عملية بناء مستمر.
5. معرفة أهمية هذه الأساليب ونتائجها الإيجابية على الفرد والأسرة والمجتمع.
6. أهمية الاستعانة با لله عز وجل والاستنارة بهدي الحبيب صلى الله عليه وسلم ونهل فيض المعرفة من سنته وسيرته عليه الصلاة والسلام فهو معلم البشرية الخير والهادي إلى صراط الله المستقيم.
7. الاتصال الروحي با لله عز وجل والارتباط الديني بتعاليم الإسلام يجعل للعملية التربوية علاقة عمودية ( بين الفرد وربه ) غير العلاقة الأفقية المحدودة ( بين الأفراد فيما بينهم ) والتي تتعامل مع الإنسان بمادية بحته فالهدف ليس تعديل سلوك خاطيء فحسب إنما تأسيس جيل صالح من الشباب المسلم.
8. كسب ثقة الطفل وخلق جو جديد مبني على الاحترام والتقدير المتبادل.
9. تهيئة الطفل وشرح الأساليب التربوية له وتبسيطها له حسب سنه ليكون له دور فعال في عملية تعديل السلوك ويستعيد ثقته بنفسه.
10. اختيار الوقت المناسب والسلوك المراد تغييره حسب الأولوية والأهمية.
لماذا لا يتعلم كل الأطفال السلوكيات الاجتماعية المرغوبة؟
• ربما لأنهم لا يعرفونها أساساً فهم بحاجة إلى تعليم.
• ربما يعرفونها لكن لا يعرفون كيف يطبقونها فهم بحاجة إلى ممارسة وتطبيق.
• أو ربما هناك أسباب عاطفية تحول دون تطبيق السلوك المرغوب.
• بل هناك بعض الأطفال الذين يمارسون سلوكيات غير مرغوبة، لماذا؟ (ليس لأنهم أشقياء، أشرار، أطفال آخر زمن) بل لأنه تم تعزيز هذه السلوكيات الخاطئة من بيئتهم ولم يتم تعزيز السلوكيات الصحيحة، مثل ذلك الطفل الصغير الذي ينطق أول ما ينطق بشتيمة معينة... فتجد البعض يضحك له ويظهر علامات الاستغراب والبهجة والتي تدل على الموافقة مع أن ما فعله يعتبر غير صحيح ... ومع مرور الوقت وبتصرفنا هذا تعزز هذه الشتيمة فيه ويستمر الطفل في تردادها.
خطوات التعليم المنظم
• التعلم بالإقتداء والمشاهدة والتقليد.
• لعب الأدوار (إظهار السلوكيات المكتسبة عن طريق التمثيل).
• ردة فعل الآخرين لأداء الطفل في الدور الذي لعبه.
• نقل هذه الخبرة المكتسبة إلى الواقع ليتدرب عليها الطفل.
كيفية تعديل السلوك الخاطـــيء
1. يجب أن نبعد مشاكلنا النفسية وخلافاتنا الشخصية ولا ندعها تؤثر على أسلوبنا في التعامل مع أطفالنا فبعض الأمهات للأسف إذا كانت غاضبة من زوجها تفرغ جم غضبها في أطفالها (تشفي غليلها فيهم).
2. يجب أن يكون الهدف هو الإصلاح والتقويم وليس العقاب في حد ذاته.
3. يجب أن نفرق بين شخصية الطفل وهويته وبين ما ارتكبه من سلوكيات، فمثلاً عندما يرتكب طفل ما خطأ تجد الوالد ينهال عليه بالزجر والنهي وربما السب والشتم وربما الضرب (يا كذا ... يا كذا ... ياللي فيك ... ويخطيك) وهذا يؤدي إلى تحطيم شخصية الطفل وتقليل معنوياته وثقته بنفسه والصحيح أن نتعامل بأسلوب (أب الدقيقة الواحدة) نصفها الأول مدح وثناء للطفل والنصف الثاني توضيح للخطأ الذي صدر عنه مثال (أنت يا ابني كويس، طيب، ممتاز لكن التصرف هذا خطأ... التصرف هذا كذا وكذا...)، وبهذه الطريقة نكون قد صححنا السلوك الخاطيء مع الاحتفاظ بمعنويات مرتفعة للطفل ومستوى جيد من الثقة بالنفس لديه.
4. يجب علينا مسبقاً أن نعرف احتياجات أطفالنا العاطفية والفكرية ونغمرهم بالعطف والحنان والحب والرحمة كل حسب احتياجاته، والخطأ الحاصل في معظم الأحيان هو أننا مشغولون عنهم ولا نلتفت إليهم إلا بعد صدور أخطاء منهم ربما تكون هذه السلوكيات الخاطئة بمثابة لفت انتباه لنا لنهتم بهم ونشاركهم.
5. إذا حصل سلوك مرغوب فعلينا أن نعززه تعزيزاً إيجابياً بمكافأة أو هدية أو كلمة شكر أو ضمة حب أو ابتسامة رضا. أما إذا حصل سلوك غير مرغوب فيه فعلينا أن نتجاهله لكي لا نعززه باهتمامنا له إلى أن ينطفيء هذا السلوك ويتلاشى شيئاً فشيئاً.
6. يمكننا أن نستخدم التعزيز السلبي وذلك بسحب معزز كانوا يحصلون عليه بصورة تلقائية كحرمانهم من مشاهدة برنامجهم التلفزيوني المفضل مثلاً.
7. بعـــد ذلك كله يمكننا أن نستخدم أســـلوب عقابياً مناسبـاً لحجم المشكلة مثل:
• الإرشاد إلى الخطأ بالتوجيــه.
• الإرشاد إلى الخطأ بالملاطفة.
• الإرشاد إلى الخطأ بالإرشــاد.
• الإرشاد إلى الخطأ بالتوبيــخ.
• الإرشاد إلى الخطأ بالهجــــر.
• الإرشاد إلى الخطأ بالحرمـان.
• والبعد كل البعد عن الضرب.
عالم المرأة: كيفية تعديل السلوك الخاطئ للأطفال :::::::::::::: http://forum.mn66.com/t218351.html#ixzz2E77zxcWW
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)